مجلتنا
Home Page
العدد الثاني عشر التاريخ 1 يونيو 2009

مالناش سقف

RSS
فيس بوكنا و محدش ليه حاجه عندنا
 
ناس   على المحطه   الأفندية   على الأرض   جنب السور
 

مرحبا بكم في مجلة تحت الكوبري

عام  كامل على صدور أول عدد للمجلة بتاريخ 15 - 6 - 2008 حدث خلاله العديد والعديد من الأشياء التي تتنوع بين الجيدة والسيئة.
عام انقضى منذ وضعنا أهدافنا وقدمناها للقارئ ملتزمين بها.
وأرى أن أفضلَ احتفالٍ بهذا الحدث هو العودة للأهداف التي سعينا لتحقيقها منذ البداية كي نستطيع مراجعة أنفسنا بعد مرور عام كامل.. كم من الطريق مضى خلال هذا العام، وكم بقى لنا؟.

منذ البداية وكل أسرة المجلة تسعى كي تكون مجلة تحت الكوبري أكثر من مجرد مجلة..
نحاول إعادة صياغة المعلومة بشكل محترم، فالفضاء المعلوماتي الذي نحيا فيه جعل المعلومة كالابن الضال، لا أنت تعرف مصدرها ولا أنت متأكد من دقتها، بل أنك -في كثير الأحيان- لا تعرف مدى صحتها من الأساس.

هنا يأتي دور محرري تحت الكوبري في كتابة المقالات اعتمادًا على مصادر محترمة، حتى تلك يقوموا بتنقيح بعض معلوماتها كي تصل المعلومة في النهاية إلى أدق صورة ممكنة.
وحمدا لله من خلال صفحات المجلة استطعنا نشر وتصحيح العديد من المعلومات الدقيقة حول شخصيات تراثية ومواقف تاريخية كانت المغالطات تملؤها، بينما الآن تخرج المعلومة من على صفحات المجلة، يتولاها الكثير من المواقع ابتداء من الويكيبيديا وصولا للكثير من المواقع والمنتديات الأخرى التي تساعدنا -عن طريق الاقتباس من المجلة أو الويكي- في نشر تلك المعلومة.

هنا نجد أننا نساعد -ولو بشكل متواضع- في إعادة صياغة  المعلومة في فضائنا المعلوماتي.

ومرورا بأبواب المجلة المتنوعة بين المقالات السياسة ألاذعة ومقالات حقوق الإنسان الشائكة والأدب، والترجمات والتاريخ والرياضة والفنون والسياحة والسينما والمقالات التعليمية والصحة.. نجد أن حصيلة العام تزيد عن مائتي مقالة.
قد نتفق مع بعضها ونختلف مع البعض الأخر، إلا أننا نحترم كونها أراء تُحترم لكتّابها.
وإن كان -فعلاً-  الصدور غير المنتظم لبعض البواب، يُعكر علينا الحدث، فكل أمنياتنا بأبواب أكثر انتظاما.

أيضًا أطلقت المجلة حملة (احترمي نفسك)، والتي أحدثت صدى -متوسط النجاح- بين الشباب على موقع الفيس بوك، ودخل تحت لواءها بعض الحملات التي حملت نفس الفكرة.. وأجرت إحدى الباحثات حوارا عن الحملة، ومع عجلة الأيام قل المتكلمون عن مواضيع (التحرش) فخفت ضوء الحملة تدريجيا.

كما قامت المجلة بإطلاق منتدى -ما زال وليدا- أرجو أن يكون لائقًا بما نرجوه.

على الصعيد الآخر أذكر سرقة اسم المجلة وشعارها وصدورهما في مجلة مطبوعة تُوزَع في جامعة القاهرة تحت اسم "مجلة تحت الكوبري" وذات الشعار "تحت الكوبري بس ملناش سقف".

في المقابل يأتي تقييم جوجل للمجلة (page rank ) بأربعة من  عشرة وساما كبيرا على صدورنا، هذا لو علمت أن الكثير جدا من المجلات والمواقع التي مر على إنشاءها أكثر من ثلاثة وأربعة وخمسة أعوام لم تصل لهذا التقييم بعد.

أيضًا -الحمد لله- منتدانا الوليد ؛ حصل على ثلاثة من عشرة، وهي معجزة عجيبة بكل المقاييس،  فهو هكذا رأس برأس مع منتديات مثل (روايات نت) و(برامج نت)، بل أشك أننا أول منتدى عربي عدد أعضاءه أقل من 100 عضو ويحصل على ثلاثة من عشرة عند جوجل!!.. في حين أن 98% من المنتديات العربية - التي يتعدى أعضاؤها عشرة وعشرين ألف عضو- تقيمها أقل من هذا!.

طبعا كل هذا يأتي بمجهود فريق كامل من المحررين المتطوعين للعمل والنشر معنا..
يأتي من تشجيع قاري مثابر متابع واعي..
يأتي بسرد قصص حياة الكثير من الشخصيات العظيمة بحقائقها وبكواليسها ، وبحقائق منقحة أكثر من مرة حتى تمام التأكد..
يأتي بترجمة العديد من القصص الغربية الأصلية إلى اللغة العربية (لأول مرة) على موقعنا..
يأتي من أبواب مثل (فتشني فتش) و(علمني يابا) و(ترسو) و(بلاد برة) وغيرها..
يأتي في الأساس من تكاتف الكثير من الأصدقاء في الوسط الثقافي، هؤلاء هم عصب المجلة ودونهم ما كان حرفا قد تحقق.

أما القارئ الذي بحث عنا و وتابعنا وانتظر صدورنا ؛ فهو العِماد، وتد تحت الكوبري، هو كل شيء نملكه..
هو سبب وجودنا من الأساس، هو من نعمل لأجله، وهو المقياس النهائي والحَكم علينا، والذي أرجو أن تكون المجلة دائما عند حسن ظنه.

فألفُ ألفِ تحية كبيرة من هنا لكل المحررين والأصدقاء الذين آزرونا، وتحية ضخمة للقراء يرافقها اعتذار عن أي خطأ كان، ووعد بتصحيح المسار، واستكمال التزامنا أمامكم.
تحية كبيرة لكم قراء تحت الكوبري الأعزاء.

 

أسرة تحرير مجلة تحت الكوبري الإلكترونية

 

 

 


 

تقرؤون في هذا العدد
ع الاصل دور
  مرت فترة من الزمن لم أشاهد فيها فيلماً جيداً، وأقصد بالجيد هوأي فيلم يخاطب عقلي أويسليني. فمعايير الجودة تختلف تبعاً للوقت والهدف.. وبعد فاصل من البحث على المنتديات عن الأمل المنشود والفيلم الجيد البعيد عن التكرار خرجت بنتيجة طريفة. يبدولي أن صناع السينما الأمريكية حالياً يعانون من حالة فلس ذهني وفكري مدقع، فبعد أن أتوا على مخزون الأفكار كله وأنهوا ما فيه حتى تلفتوا حولهم ينظرون في تاريخهم السينمائي والفني العريض ليروا أنهم استهلكوا كل ما يمكن أن يصنع منه فيلماً جيداً أم رديئاً.
منى الدواخلي
فتاة قوطية - دار رواية
  الكتابة في أدب الرعب حتما تعد تجربة جريئة. فهذا واحد من الألوان المظلومة في الأدب العربي، وبعض النقاد يتجاهلون أن الخوف غريزة وإحساسا بشري أساسي يصلح لصناعة أدب مذهل ويحكمون على كل هذا الفن حكما معمما مجحفا لا يميز الغث من السمين.
محمد الدواخلي
قول
  "هنا نتلقى أعمالكم لنشرها على صفحات المجلة، علّنا نقدمَ شيئًا لكاتب ألق فيزداد ألقًا." ترسل الأعمال على: 2ol@elkopry.com - أو عبر اشتراككم في منتدى المجلة
المحررون
وثيقة إعلان الدستور المصري
  لقد خاض شعبنا مصيبة تلو أخرى، وقدم أثناء ذلك واسترشد خلال ذلك بـ (امشي جنب الحيط يلف عدوك حواليك) و(يا كافي خيري شري) و(احييني النهارده وموتني بكرة)، و فقد عبرت عن نفسها الجماهير في نهاية مطافٍ طويل بالوثائق الأساسية لثورة 23 يوليه سنة 1952 أولا: إن قفا الفرد هو انعكاس طبيعى لكرامة الوطن ؛ ذلك أن القفا هو حجر الأساس فى بناء الوطن ، وبقدر ضرب هذا القفا ، تكون مكانة الوطن وقوته وهيبته.
محمد عيد
كنا بتوع الأتوبيس
  وفي مشهد يذكرك بهجوم جيوش (الهون ) في كارتون ( مولان ) الشهير اندفع أهالي الشوارع الأربعة نحو الاتوبيس بمجرد ظهوره ، كل يبغي ولو صامولة - في عرض النبي - يتشعبط فيها وبرغم إصرار أحمد على أنه لم يقرب الحاجة فكرية إلا أنها أصرت على أن ابن المتضايقة ده ماترباش .. بيتحرش بيا ابن ال.... واحمد يتوسل : - يا حاجة ارحميني دانتي رجل في الآخرة والرجل التانية برضه في الآخرة - وحياة أمك مانا سايباك فاكرني نايمالك يابن الفرخة الدايخة وحينما رفعت الحاجة فكرية يدها عاليا لتصفع أحمد أطاحت بأربعة من المتطايرين خارجا ثم أمرت السائق بالتوقف عشان تسحب ابن الكلب دا ع المركز.
أحمد نور الدين
خلاص
  عام كامل على صدور أول عدد للمجلة بتاريخ 15 - 6 - 2008 حدث خلاله العديد والعديد من الأشياء التي تتنوع بين الجيدة والسيئة. عام انقضى منذ وضعنا أهدافنا وقدمناها للقارئ ملتزمين بها. وأرى أن أفضلَ احتفالٍ بهذا الحدث هو العودة للأهداف التي سعينا لتحقيقها منذ البداية كي نستطيع مراجعة أنفسنا بعد مرور عام كامل.. كم من الطريق مضى خلال هذا العام، وكم بقى لنا؟.
المحررون
متاحف عالمية - متحف الأرميتاج
  نتحدث اليوم عن واحد من أكبر المتاحف وأضخمها عالمياً، من حيث هندسته المعمارية وقيمته الفنية، فهو لا يقل أهمية عن متحف اللوفر بباريس، بل أنه يتفوق على جميع المتاحف العالم في ضخامة مبانيه الخمسة وتصاميم قاعاته وقيمة وعدد معروضاته الفنية.
رانيا أحمد
الحاج عبد الله أوباما
  هذه هى الحقيقة ياسادة بلا مواربة ، لا أعتقد أن هذه الزيارة مفاجئة ،من المؤكد أنه تم التخطيط لها مسبقا ، لاتزال مصر تحتفظ برائحة الريادة ، أما مركز الثقل الحقيقي فهو في السعودية، ستكون الزيارة الأولى للمملكة ، والزيارة لمصر نوع من جبر الخواطر، جبر خاطر أتى في صورة مبهرة ، رائعون حقا هؤلاء الأميريكيون، ودعنا من الكلام الفارغ عن الريادة المصرية ، لا أعتقد ان أوباما من الممكن ان يلقي خطابه في السودان مع البشير ، سيكون المشهد مسليا بحق لو ألقى خطابه من ليبيا بجوار العقيد القذافي ، نحن متقدمون لأن الآخرين متخلفون ، فدعنا لا نخلط الأوراق إذن.
محمد فوزى خلف
 
أم كلثوم الجزء التاسع
  إن أم كلثوم بعد يومين من إذاعة الأغنية أرسلت إنذارا قضائيا على يد محضر الى عبد الوهاب بالكف والامتناع ! ، حيث أنه سجل هذه الأغنية بصوته حيث كان ينوي أن يغنيها هو أساسا ، ثم فكر في بيع الشريط المسجل بصوته! هل تصدق أن المرور تعطل في شبرا لمدة ساعتين يوم إذاعة الحفلة.. أن راديو دمشق ألغى إذاعة الأخبار من أجل إذاعة الحفلة على الهواء، ستغني أم كلثوم أغنية (إنت عمري) على مدي 133 دقيقة متواصلة.. في هذا اليوم ستضرب رقما قياسيا حيث استمرت واقفة على قدميها تغني على امتداد الثلاث وصلات 245 دقيقة كاملة أى أربع ساعات وخمس دقائق ! ، عندما غنت جملة (هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شوية ) سيصفق الجمهور لها لمدة 58 ثانية متواصلة.
محمد فوزى خلف
غرناطة
  الكثير من العرب يحتار لتحديد أماكن ومدن للسفر والسياحة، فلما لا نعرف اليوم بعض من المدن الإسلامية الجميلة التي تنافس مدن السياحة الأجنبية، ونتعلم ونعرف تاريخها ومعالمها السياحية حتى لا تكون لدينا كنوز وفنون ومدن نجهلها ولا نعرف عنها أي معلومات، بينما الغرب يكرس الإمكانيات العديدة لزيارة ودراسة تلك الأماكن الخلابة الرائعة الجمال.
رانيا أحمد

 

 

© ElKopry.com 2008
   

 

إحنا
الأرشيف
المهمة
راسلنا
اعلن معنا

أضف تحت الكوبرى إلى موقعك

شكل البانر

المقطع الذي تحتاج لاضافته لموقعك